سورية الآن

إدلب تحت حمم طيران روسيا والنظام

 

تواصل فرق الدفاع المدني، اليوم الإثنين، البحث عن ناجين تحت أنقاض المجمع السكني الذي استهدفته طائرات النظام وحليفه الروسي، أمس الجمعة؛ ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات.

قال مصطفى حاج يوسف، مدير الدفاع المدني في إدلب، لـ (جيرون): إن “فرق الدفاع المدني عثرت على ثلاث جثث لمدنيين من سكان المبنى تحت الأنقاض”، وأشار إلى أن “عمليات البحث مستمرة، للعثور على 14 مدنيًا من عائلتين تحت أنقاض المبنى”.

إلى ذلك، ذكر ناشطون أنّ “الطيران الحربي الروسي استهدف مشفى (كفرنبل) بريف إدلب، بأربع غارات جوية؛ ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل”، وأشاروا إلى أنّ “إدارة المشفى قامت بإجلاء المرضى إلى المشافي الميدانية القريبة”. وقد استُهدفت مدينة (كفرنبل)، أمس الأحد، بغارات جوية -يرجح أنها روسية- أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص، وجرح 32 آخرين.

في سياق متصل، قُتل ثلاثة أطفال، وأصيبت سيدة بجروج طفيفة، أمس الأحد، في غارات جوية على بلدة معصران بريف إدلب الشرقي، وأفاد ناشطون بمقتل مدنيين اثنين، وإصابة آخرين، في قصف على مدينة معرة النعمان شرق إدلب.

واصل طيران النظام استخدام السلاح الكيميائي في قصف المناطق الخارجة عن سيطرته، وقصفَ مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، ما أدى إلى إصابة تسعة مدنيين بحالات اختناق، بينهم ثلاثة عناصر من الدفاع المدني.

ووثّق ناشطون قصف طائرات النظام وروسيا، أمس الأحد، مناطق متفرقة من ريف إدلب، وهي: “معردبسة، التح، والغدفة، التمانعة، جرجناز، محيط مدينة خان شيخون، وأم الخلاخيل”.

الغارات الجوية المكثّفة على محافظة إدلب دفعت مديرية التربية في المحافظة، إلى تعليق الدوام في المدارس والمعاهد التابعة لها، مدة يومين (اليوم الاثنين، وغدًا الثلاثاء)، وقال ياسين الياسين مدير تربية إدلب، لـ (جيرون): إنّ” القرار جاء حرصًا على سلامة الطلاب؛ تحسبًا من أن يطالهم القصف الجوي لقوات النظام”.

وتعرّضت محافظة إدلب، خلال اليومين الماضيين، لقصف عنيف من طائرات النظام وروسيا، في محاولة منهما للتقدم من مطار (أبو ظهور) العسكري باتجاه مدينة سراقب.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق