قضايا المجتمع

“الهجرة الدولية” تطلع على أوضاع السوريين في عنتاب

 

زارت لورا تومبسون، نائبة المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، مدينة غازي عنتاب التركية؛ لتفقد مواقع ومشاريع المنظمة، والاطلاع على حياة اللاجئين السوريين فيها، بعد 7 سنوات من استضافة المدينة التركية لهم.

تخلل الزيارة لقاءٌ مع رئيسة بلدية غازي عنتاب فاطمة شاهين، التي تحدثت لـ تومبسون عن الجهود التي تبذلها الحكومة التركية، لتوفير الخدمات الأساسية للاجئين السوريين. بحسب الموقع الإلكتروني للمنظمة.

ذكرت فاطمة شاهين أن “البلدية أطلقت عدة برامج تُعنى بشؤون اللاجئين السوريين وقضاياهم، كالعمالة والتعليم والإسكان والصحة”. كذلك وفّرت البلدية “الرعاية الطبية المجانية لأكثر من 50 ألف سوري، ونظمت دروسًا لتعليم اللغة التركية والتعليم المدرسي لأكثر من 10 آلاف قاصر”، وذلك بالشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة.

على صعيد العمل، قالت شاهين: “أنشأت بلدية غازي عنتاب، بدعم من منظمة الهجرة الدولية، مناطق صناعية قريبة من الحدود، ضمت مشاريع للقطاعين العام والخاص؛ بهدف مساعدة السوريين في خلق فرص لكسب العيش، وتلبية الاحتياجات الطبية والإسكان والنقل”. وأضافت أن هذه المشاريع ساعدت في جذب اللاجئين السوريين لمدينة غازي عنتاب الحدودية، وساعدتهم في الاندماج والتعايش مع المجتمعات المحلية.

بعد اجتماعها مع رئيسة بلدية غازي عنتاب، زارت تومبسون مركز (الأنصار) التابع للبلدية، الذي تدعمه المنظمة الدولية للهجرة، بتمويل من الحكومة اليابانية منذ منتصف عام 2017. والتقت تومبسون مع الشبان والنساء المشاركين في مجموعة من الأنشطة التي يتيحها المركز، من صنع الفسيفساء إلى الرسم والطهي والرياضة (التايكواندو وكرة اليد وكرة السلة).

أعربت شاهين خلال الزيارة عن “تقدير بلدية غازي عنتاب للدعم الذي تقدمه المنظمة الدولية للهجرة لمجمع (الأنصار)”، وعن “الدور الحاسم الذي تلعبه المنظمة، في المساعدة على تطوير قدرات بلدية غازي عنتاب، لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين على نحو فعال”.

يذكر أن ولاية غازي عنتاب التركية تضم ما يقارب 350 ألف سوري مسجّلين بشكل رسمي، ويشكلون نحو 17 بالمئة من سكان المدينة، بحسب إحصاءات مديرية الهجرة التابعة لوزارة الداخلية التركية التي نشرتها منتصف عام 2017. (ن.أ)

 

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق