سورية الآن

12 تساهم في سد عجز “أونروا”

 

وافقت 12 دولة على دفع مساهماتها السنوية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)؛ لمساعدتها في سد عجز كبير، بعد خفض جزئي للتمويل الذي كانت تحصل عليه من الولايات المتحدة. وفقًا لـ (رويترز).

وكانت (أونروا) قد أطلقت نداءً إنسانيًا، دعت فيه إلى توفير 800 مليون دولار لبرامجها الطارئة، في سورية والأراضي الفلسطينية المحتلة. ويغطي النداء أيضًا احتياجات نحو 50 ألف لاجئ فلسطيني، فروا من سورية إلى لبنان والأردن.

وقدّمت سبع دول هي (سويسرا، فنلندا، الدنمارك، السويد، النرويج، ألمانيا، وروسيا) مساهماتها المالية، بينما تعهدت أربع دول هي (بلجيكا، الكويت، هولندا، وإيرلندا) بالقيام بذلك قريبًا.

قال بيير كراينبول المفوض العام لـ (أونروا)، خلال فعالية إطلاق النداء في جنيف: “إن غالبية لاجئي فلسطين في سورية وقطاع غزة يعتمدون على معونات (أونروا) المنقذة للحياة، بما في ذلك الغذاء والمياه والمأوى والمساعدة الطبية”.

أضاف كراينبول أن “تحرك إدارة ترامب يبدو مرتبطًا بتصويت الأمم المتحدة الذي يرفض اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لـ (إسرائيل)”، مؤكدًا أن قرار الولايات المتحدة بخفض التمويل لا يتعلق أبدًا بأداء المنظمة، في إشارة إلى “اجتماعاته الجيدة للغاية” مع كبار المسؤولين الأميركيين في واشنطن، في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي.

ذكرت الولايات المتحدة، مطلع الشهر الحالي، أنها ستحجب 65 مليون دولار من 125 مليون دولار كانت تخطط لإرسالها إلى (أونروا) التي تدير مدارس وعيادات لـ 5.3 مليون فلسطيني، في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك سورية وقطاع غزة والضفة الغربية.

يقدر عدد لاجئي فلسطين المسجلين بأكثر من 5.3 مليون شخص. وتعمل (أونروا) لدعمهم في المجالات المختلفة، في سورية وغزة والضفة الغربية والأردن ولبنان. وتوفر (أونروا) المساعدات النقدية لأكثر من 400 ألف لاجئ فلسطيني في سورية، في إطار أحد أكبر برامج المساعدات النقدية في منطقة صراع في العالم.

وعلى الرغم من التحديات الأمنية الهائلة، فإن (أونروا) توفر التعليم لأكثر من 47 ألف لاجئ فلسطيني في سورية، إضافة إلى الدروس التكميلية مع الدعم النفسي والاجتماعي ورفع الوعي بإجراءات السلامة.

وفي غزة، حيث يخنق الإغلاق المفروض على القطاع فرص العمل، يظل معدل البطالة من بين الأعلى في العالم. ويعتمد نحو مليون لاجئ فلسطيني على (أونروا) التي توفر لهم المساعدات الغذائية الطارئة. ويزيد هذا العدد بمقدار عشر مرات، عما كان عليه في عام 2000، عندما كان 100 ألف شخص بحاجة إلى مثل هذا الدعم.

كما توفر (أونروا) لفلسطينيي غزة والضفة الغربية الخدمات الصحية، وتستقبل نحو 3 ملايين مريض سنويًا، إضافة إلى دعمها خدمات التعليم في عموم الشرق الأوسط، إذ تدير نحو 700 مدرسة خدمة نحو 525 ألف تلميذ من اللاجئين.

يشار إلى أن (أونروا) كانت تُدعم بالكامل تقريبًا من التبرعات المقدمة من الولايات المتحدة التي تعدّ أكبر مساهم. وقد شكك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قيمة هذا التمويل، فيما ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن (أونروا) بحاجة إلى إجراء إصلاحات غير محددة. (ن أ)

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق