قضايا المجتمع

“أنا أيضًا”.. سوريات ضد التحرش الجنسي

 

تفاعلت كثير من النساء السوريات مع حملة #MeToo أو “أنا أيضًا”، وهي حملة دولية للتشجيع على فضح المتحرشين جنسيًا، ونشرت مئات من النساء السوريات على صفحاتهن الشخصية منشوراتٍ تحمل قصصهن، ومعاناتهن من التحرش، إضافة إلى منشورات تعريفية بالحملة.

تعدّ ظاهرة التحرش الجنسي من القضايا التي حظيت مؤخرًا باهتمام العديد من الأوساط المجتمعية والأكاديمية والإعلامية، وبعد تفشي هذه الظاهرة بشكل كبير؛ بدأ الاهتمام العالمي بقضية التحرش الجنسي. حيث إن العديد من الدراسات والحملات الإعلامية تناولت هذه الظاهرة وأثرها في المجتمع عمومًا والمرأة خصوصًا، وأصبحت النساء في كل دول العالم يرفعن الصوت عاليًا ضد هذه الظاهرة.

في الشهر الماضي، وجهت نحو عشر نساء[1] بينهن نجمات، كأنجلينا جولي وأشلي جاد وغوينيث بالترو، اتهامات للمنتج النافذ في (هوليوود) هارفي واينستين بالتحرش الجنسي. كما أعلنت (هوليوود) بصوت واحد، خلال حفل جوائز “غولدن غلوب” في دورة اليوبيل الماسي الـ 75، الحربَ على التحرش الجنسي المنتشر في أوساطها، مع انطلاق موسم المكافآت السنوية.  واتشحت نخبة نجوم (هوليوود) على البساط الأحمر بالأسود متخلية عن الألوان البراقة؛ للتنديد بسلوك المنتِج واينستين، وآخرين وردت أسماؤهم في فضائح بسلوك جنسي شائن.

كما أطلقت 16 وزيرة فرنسية سابقة دعوة عامة ضد التحرش الجنسي؛ بهدف التنديد “بشكل منهجي”، بجميع التعليقات الجنسية والإشارات والسلوكيات غير اللائقة. وفي بيانهن الذي تداولته الصحافة، حكايات ثماني سيدات تعرضن للتحرش، والاعتداء الجنسي، من قِبل النائب البرلماني دوني بوبان[2] الذي قدم باستقالته من منصبه كنائب لرئيس مجلس النواب، عقب الاتهامات التي وجهتها زميلات له، وذلك لحماية سمعة البرلمان والدفاع عن نفسه، حيث إنه نفى تمامًا تلك الاتهامات.

حتى في الأمم المتحدة ظهرت للعلن الكثير من الفضائح، حيث نشرت صحيفة (الغارديان) تحقيقًا عن “التحرش الجنسي في الأمم المتحدة”[3]، تقول فيه إن المنظمة الدولية تهمل الضحايا، وتبقي المتهمين في مناصبهم دون حساب. وتوضح (الغارديان) أنها التقت خلال تحقيقها عشرات الموظفين السابقين والحاليين في الأمم المتحدة، وأنهم تحدثوا عن “ثقافة الصمت” داخل المنظمة. وتقول الصحيفة إن 15 امرأة تعرضن للتحرش أو الاعتداء الجنسي، أو أبلغن عن وقوعه، في الأعوام الخمسة الماضية. وتراوح الاعتداءات ما بين التحرش اللفظي والاغتصاب. ولكن الضحايا -حسب ناشطين- لا يستمرّن في شكواهن خوفًا من فقدان وظائفهن، أو لاعتقادهن أن لا فائدة من الشكوى. وتذكر (الغارديان) أن الأمم المتحدة اعترفت بقلقها من تخلي الضحايا عن الشكوى، وأكدت أن الأمين العام: أنطونيو غوتيريش، وضع ضمن أولوياته “مكافحة التحرش الجنسي، وعدم التسامح معه”.

لم يكن انفجار موضوع التحرش الجنسي على مستوى العالم عبثيًا، لا في التوقيت ولا تسلسل الشهادات بشكل أسطوري، ولا حتى مصير المتحرّشين. كان الكيل قد طفح، وتزامن ذلك مع دور كبير قامت به الحركة النسوية حول العالم؛ فانهار حاجز الخوف، وانهارت معه الهالة المحيطة بالنافذين من المتحرشين في معظم دول العالم.

في الدول العربية، بدأت تطفو على السطح اليوم ظاهرة التحرش الجنسي، بعدما كان الحديث عنها من المحرّمات، وتأخذ هذه القضية اليوم حيّزًا كبيرًا في الإعلام. وبدأت مشكلة التحرش الجنسي تستفحل تمامًا في أنحاء الوطن العربي، وتتضخم بشكل لا يمكن تجاهله، مع ظهور حالات وممارسات جديدة، لم تكن معهودة ولا مقبولة بأي شكل ضمن المناخ العربي وعاداته وخصوصيته، وأصبحت النساء العربيات أكثر جرأة بالتحدث عن التحرش الجنسي، وكسرن حاجر الصمت الذي كان يمنع المرأة من الحديث عن هذا الموضوع.

ماذا نعني بالتحرش الجنسي؟

هناك أنواع كثيرة للتحرش الجنسي؛ فقد يكون بشكل إيحاءات أو تعليقات جنسية، أو بالمزاح حول أمور جنسية، أو بمكالمات هاتفية مزعجة أو مخيفة، أو هدايا غير لائقة. أو أي صيغة من الكلمات غير المرغوب فيها و/أو الأفعال ذات الطابع الجنسي التي تنتهك جسد أو خصوصية المرأة أو مشاعر شخص ما، وتجعله يشعر بعدم الارتياح، أو التهديد، أو عدم الأمان، أو الخوف، أو عدم الاحترام، أو الترويع، أو الإهانة، أو الإساءة، أو الترهيب، أو الدعوة لممارسة الجنس ووصف الممارسات الجنسية، أو اقتراحات أخرى تحمل طابعًا جنسيًا بشكل ضمني أو علني. القائمة طويلة دون شك، ولكن إذا تكرر مثل هذا السلوك بطريقة مزعجة، بعد أن يُطلب من هذا الشخص الكف عن هذا السلوك، فإن ذلك يُعد تحرشًا[4].

ينتشر اليوم التحرّش عبر الإنترنت، من خلال القيام بإرسال التعليقات، والرسائل و/أو الصور ومشاهد الفيديو غير المرغوبة أو المسيئة أو غير لائقة عبر الإيميل، الرسائل الفورية، وسائل التواصل الاجتماعي، المنتديات، المدونات أو مواقع الحوار عبر الإنترنت.

قد يحدث التحرّش الجنسي أو أي شكل من أشكال العنف الجنسي، في أي مكان، سواء في الأماكن العامة أو الخاصة: الشوارع، أماكن العمل، المواصلات العامة، المدارس والجامعات، المطاعم، الأسواق التجارية، داخل المنزل، بل حتى في صحبة الآخرين (العائلة، الأقارب والزملاء)، عبر الإنترنت، وغيرها.

من يمارس التحرش؟

تتحكم في المتحرش عادة رغبة في ممارسة السلطة والميل إلى إيذاء الضحية. يكون المتحرش رجلًا أو امرأة، ويختلف سنه أو مكانته الاجتماعية. أي شخص يمكن أن يمارس التحرش. غير أنه في الغالب شخص يحاول ممارسة نوع من السلطة عليك. ربما يكون إنسانًا مجهولًا يرسل رسائل مزعجة أو يلاحق في الشارع، وربما يكون زميلًا في العمل أو مديرًا أو معلمًا. وربما يكون صديقًا أو أحد الأقارب.

ولكن على ما يبدو أن الكثير من المتحرشين في المجتمعات العربية، ينظرون إلى التحرش الجنسي بعدم اهتمام وكتسليه، ولا يدركون الآثار السلبية التي يتركها التحرش الجنسي على ضحية تحرشهم، من آثار سلبية نفسيًا وربما جسديًا، مع العلم أنه يوجد الكثير من المتحرشين الذين لا يدركون أنهم متحرشون، كما أن هناك أطفالًا مراهقين متحرشين، ينظرون إلى التحرش على أنه نوع من أنواع الرجولة.

ومن أصعب حالات التحرش، “التحرش الجنسي بالأطفال”. ويعرف بأنه استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق. وهو يشمل تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي. ويتضمن غالبا التحرش الجنسي بالطفل من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المتحرش جنسيًا. ومن الأشكال الأخرى للاعتداء الجنسي على الطفل المجامعة وبغاء الأطفال والاستغلال الجنسي للطفل، عبر الصور الخلاعية والمواقع الإباحية. واعتبر الدكتور خالد الرقاص[5] أن التحرش الجنسي ظاهرة مستترة؛ لأن بعض من يتعرضون إلى الاعتداء الجنسي يخافون من التبليغ عن المعتدي، وبالتالي فإن أي إحصاءات بهذا الخصوص قد لا تكون دقيقة بشكل قاطع، مؤكدًا أن التحرش الجنسي قد لا يكون مقترنًا بالعنف، إذ إن الأطفال بطبعهم يميلون إلى الثقة والاعتماد على الآخرين، وقد ينفذون الأوامر المعطاة لهم؛ إن كان ذلك سيكسبهم القبول والحب.

التحرش الجنسي بالنساء السوريات

تنتشر ظاهرة التحرش بالنساء السوريات على نطاق واسع، في سورية ولبنان ومصر والأردن وتركيا، وفي كل دول اللجوء في أوروبا، وسط محاولات لاستغلال ظروفهن وعدم قدرتهنّ على الإفصاح وفضح المعتدين.

وقد حدد تقييم مشترك[6] عن اللاجئين السوريين أجرته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالاشتراك مع برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، حالات التحرش الشديد وممارسة الجنس للبقاء على قيد الحياة والزواج القسري كبعض الأمور المثيرة للقلق المتعلقة بالحماية التي تواجه المجتمع، بجانب العنف والتهديدات الأمنية (السرقة والاعتداء البدني) وتدهور سبل العيش.

وأضحى التحرش الجنسي بالسوريات واستغلالهن ظاهرة منتشرة، وقد رصدته عدة تقارير دولية، مثل تقرير (هيومان رايتس ووتش) في كانون الأول/ ديسمبر[7]2013، وتقرير منظمة العفو الدولية في شباط/ فبراير 2016.

في سورية، من خلال ظروف الحرب القاسية والفوضى الأمنية وانعدام الأمان، تتعرض النساء السوريات للتحرش الجنسي والابتزاز، ممن استغل الحرب المشتعلة في البلد وغياب السلطة وفقدان الكثير من النساء أزواجهن وأخوتهن وآبائهن، وأصبح الظلم هو سيد الموقف. حيث أصبحت الميكروباصات وحافلات النقل الداخلي والأماكن المزدحمة، كالأنفاق والأسواق والشوارع العامة، مكانًا يمارس فيه التحرش الجنسي من قبل الكثير من الشبان الذين يجدون في الفتيات فريسة سهلة، دون أن يأخذوا بعين الاعتبار كرامة البنت أو حياءها الذي يخدشونه كل يوم آلاف المرات، والأمثلة على هذه الممارسات -للأسف- كثيرة ومتنوعة. علمًا أنه لا يوجد في التشريعات السورية أي مواد تجرم فعل التحرش اللفظي أو الإيحائي وما شابه، ولا تعاقب عليه، سواء أكان في أماكن العمل أم في أي مكان آخر. ولا يوجد أي تعريف يحدد التحرش الجنسي في قانون العقوبات السوري أو يجرمه كفعل بحد ذاته، ولا توجد مادة جزائية تجرم تجريمًا واضحًا وتعاقب على التحرش الجنسي[8].

وفي دول اللجوء، تنتشر ظاهرة التحرش أكثر، حيث تُجبر المرأة على الصمت، لأنها في بلد غريب ولا يوجد لديها سند أو أحد تحتمي به، وبخاصة أن الكثير من النساء أجبِرن على العيش وحدهن لفقدان أزواجهن.

في مخيمات اللجوء، يصبح التحرش والابتزاز الجنسي وسيلة للكثير من ضعاف النفوس، فالمرأة التي تسكت على التحرش وتقبل ما يطلبون منها، تحصل على كل ما تريد، وتكون لها الأفضلية في كل شيء.

واقع ظاهرة التحرش ضد اللاجئات في لبنان

على الرغم من عدم وجود إحصاءات دقيقة لعدد اللاجئات السوريات اللواتي يتعرضن للتحرش الجنسي وغيره من أنواع العنف والاستغلال في لبنان، فإن العديد من الناشطات في مجال حقوق المرأة ومنظمات المجتمع المدني يتحدثون عن معاناة عدد كبير من اللاجئات من هذه الظاهرة. وبحسب تقرير نشرته منظمة العفو الدولية بعنوان (أريد مكانًا آمنًا)[9]، كثير من السوريات أصبحن عرضة لخطر الاستغلال والتحرش الجنسي على نحو متزايد في لبنان. وذكرت بعضهن أن رجالًا قاموا بمعاكستهن، أو التصرف بطريقة غير لائقة معهن، أو عرض توفير المساعدة المالية والعمل وغير ذلك من أشكال المساعدة لهن، مقابل ممارسة الجنس.

وتعزو منظمة العفو الدولية ظاهرة التحرش الجنسي ضد اللاجئات في لبنان، إلى ثلاثة أسباب، وذلك بحسب تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني[10]: أولًا لأنهن لاجئات، وثانيًا لأن الكثير منهن يُعِلن أسرهن بمفردهن، حيث إن واحدة من بين خمس أسر لاجئة تعولها امرأة: بعضهن أرامل، وأخريات مطلقات، أو لهن أزواج اختاروا البقاء في سورية أو هم مفقودون، وهو ما يجعلهن عرضة للاستغلال مقابل الحصول على المساعدة. وثالثًا لأن الكثير منهن بلا إقامات سارية المفعول، وبالتالي يصبحن أهدافا سهلة للاستغلال، ورابعًا: بدون مساعدات إنسانية كافية يستفحل الفقر، “تقول السوريات إنه ليس من المرجح أن يُبلِّغ أرباب العمل الذين يعرفون بأنهن لا يملكن إقامات سارية، السلطات اللبنانية بشأن أوضاعهن، لكن يتعمدون دفع مرتبات منخفضة جدًا لهن أو أحيانًا لا يدفعون لهن أي شيء. ويعشن أيضًا في خوف من رفع أرباب المساكن قيمة الإيجار أو طرد عائلات بأكملها إلى الشارع دون إخطارهن من قبل”.

التحرش الجنسي بالنساء السوريات في مصر

في ما يتعلق بمصر، حتى الآن لا توجد تقارير رسمية معلنة، في ظل تفضيل كثير من المتحرش بهن الصمت، خوفًا من أي تداعيات سلبية، وذلك على النقيض من أغلب المصريات اللاتي يخضن معركة مفتوحة ومستمرة ضد التحرش بهن في مصر. وبالرغم من ذلك، فإن هناك أمثلة لسوريات اخترن عدم الصمت وفضلن مواجهة التحرش. وقد تطرق فتحي فريد[11]، منسق مبادرة (أمان) لمناهضة التحرش الجنسي إلى أهم المشكلات التي تواجه السوريات في التعامل مع ظاهرة التحرش. وأوضح أن أولها التخوفات الأمنية المرتبطة بدخولهن إلى مصر، سواء أكانت إقامتهن مؤقتة أم غير شرعية، لذلك يتجنبن المشكلات لتقليل حجم المخاطر التي قد يتعرضن لها، إذا انكشف أمرهن”. فضلا عن “أن السوريات المتواجدات بشكل رسمي، قد مررن على جهات أمنية متعددة. بالتأكيد تلقين ويلات من التحذيرات الخاصة بعدم التدخل في الواقع المصري وتجنب المشكلات”. ثانيًا، الخشية من عدم تلقي دعم من المصريين في حالة الإفصاح عن المتحرش على خلاف المصرية المتحرش بها. وأخيرًا، الاهتمام بإجراءات تأمين الإقامة وإدخال أطفالهن المدارس.

أما في دول أوروبا، فقد جاء في تقرير منظمة العفو الدولية (أمنستي)[12] أن اللاجئات يواجهن مشكلات عديدة كالتحرش الجنسي والاعتداء والاستغلال في أثناء رحلتهن إلى الدول الأوروبية، وشددت المنظمة على أن تلك التهديدات تتعرض لها اللاجئات، في جميع مراحل مسيرتهن بما في ذلك الأراضي الأوروبية. واستخلصت هذه النتائج بناء على لقاءات مع 40 سيدة، ذهبن إلى ألمانيا والنرويج عبر الأراضي التركية ثم اليونان، أكدن تعرضهن للعنف والابتزاز وإرغامهن على ممارسة الجنس مع المهربين أو المسؤولين عن الأمن أو حتى مع لاجئين آخرين، مع شعور جميع النساء بأنهن مهددات ومن دون أمان في أثناء انتقالهن إلى أوروبا.

وصرحت بعض اللاجئات بأنهن مهددات بشكل خاص في مناطق العبور والمخيمات في المجر وكرواتيا واليونان، فيما أفادت أخريات أنهن اضطررن إلى استخدام دورات مياه وأماكن استحمام موحدة مع الرجال، في بعض المراكز.

حملة “أنا أيضًا” هي فرصة للسوريات ليرفعن الصوت عاليًا ضد التحرش الجنسي، وضد كل الجهات الإغاثية والأمنية والقانونية والحكومية، في دول اللجوء التي تتجاهل مكانة المرأة السورية وحقها في اللجوء والبقاء في أمان، من دون أي ضغوط أو تحرش، للتمكن من العيش بكرامة.

كثيرة هي الحملات التي أطلقت محليًا وعالميًا، لإدانة التحرّش الجنسي والتضامن مع ضحاياه وتشجيعهن على عدم السكوت أو الرضوخ. ولذلك على وسائل الإعلام السورية والمنظمات المعنية بشؤون المرأة وشؤون الإغاثة أن تبذل قصارى جهدها في سبيل التوعية وكسر حاجز الخوف لدى الضحايا وتشجيعهن على الكلام والإصرار على المواجهة قانونيًا ومجتمعيًا.

ويجب على الأمم المتحدة وكافة المنظمات العاملة بالإغاثة، العمل على تحسين الحماية للاجئات ومساعدتهن في الإبلاغ عن أي انتهاك لحقوقهن، كما يجب على الدول المانحة زيادة تمويل الإسكان والطعام والرعاية الصحية للاجئين؛ لتقليل احتمالات تعرضهم للاستغلال. ومن الضروري إطلاق صرخة ورفع الصوت عاليًا وكسر حاجز الصمت والإبلاغ على المضايقات الجنسية والاستغلال لهؤلاء اللاجئات، وعمل كل ما هو ممكن لوقف ذلك.

 

[1] فضيحة هارفي تسلط الضوء على السلوكيات المنحرفة للمتحرشين في هوليوود

https://www.suhf.net/world/412512/فضيحة-هارفي-تسلط-الضوء-على-السلوكيات-المنحرفة-للمتحرشين-في-هوليوود-%C2%A0—صحف-نت

[2] فتح تحقيق في اتهامات موجهة لنائب رئيس مجلس النواب الفرنسي باعتداءات جنسية

http://www.france24.com/ar/20160510-فرنسا-مجلس-النواب-الجمعية-الوطنية-تحرش-نائب-دوني-بوبان

[3] رأي اليوم / الغارديان: “التحرش الجنسي متفش فــي الأمــم الـــمــتـحــدة

https://www.suhf.net/world/604348/رأي-اليوم–الغارديان-التحرش-الجنسي-متفش-فــي-الأمــم-الـــمــتـحــدة

[4] https://genderation.xyz/wiki/تحرش جنسي

[5] أستاذ علم نفس: التحرش الجنسي ظاهرة مستترة.. وإحصاءاته غير دقيقة

http://www.alsharq.net.sa/2014/02/02/1064272

[6] حقوق الإنسان اللاجئات السوريات يتعرضن للاستغلال في مصر

https://www.irinnews.org/ar/report/3519/اللاجئات-السوريات-يتعرضن-للاست

[7] سوريات في مصر- الهروب من جحيم الحرب إلى جحيم التحرش

http://www.dw.com/ar/سوريات-في-مصر-الهروب-من-جحيم-الحرب-إلى-جحيم-التحرش/a-37413082

[8] (سوريا.. التحرش الجنسي بالموظفات خارج إطار التغطية) المصدر: الوطن أونلاين-النور

[9] التحرش والاستغلال يزيدان معاناة لاجئات سوريات بلبنان

http://www.aljazeera.net/news/humanrights/2016/2/4/التحرش-والاستغلال-يزيدان-معاناة-لاجئات-سوريات-بلبنان

[10] “أريد مكاناً آمناً”: اللاجئات من سوريا: مشردات بلا حماية في لبنان

https://www.amnesty.org/ar/documents/mde18/3210/2016/ar/

 

[11] سوريات في مصر- الهروب من جحيم الحرب إلى جحيم التحرش

http://www.dw.com/ar/سوريات-في-مصر-الهروب-من-جحيم-الحرب-إلى-جحيم-التحرش/a-37413082

[12] العفو الدولية: اللاجئات في أوروبا تعرضن للتحرش الجنسي

https://arabic.rt.com/news/807895-العفو-الدولية-اللاجئات-إلى-أوروبا-تعرضن-إلى-التحرش-الجنسي-والعنف/

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق