سورية الآن

#أمل_وعمل: ترسم البسمة على وجوه أطفال الغوطة الشرقية

 

بهدف تخفيف المعاناة عن أطفال الغوطة الشرقية المحاصرة، أطلق مكتب الحكومة السورية المؤقتة حملة (أمل وعمل) بالشراكة مع المؤسسات الرسمية والمنظمات الإنسانية العاملة في الغوطة الشرقية.

الهدف من الحملة تأمين مواد غذائية لطلاب المدارس، وتخفيف العبء المالي الكبير الذي تتحمله عائلات الأطفال لتأمين الطعام، والمساهمة في دعم واستمرار العملية التعليمية في الغوطة الشرقية، إضافة للربط بين الحكومة المؤقتة ومديرياتها من جهة والمنظمات الإنسانية والفرق التطوعية من جهة أخرى ضمن بيئة عمل تحقق التكامل والتشبيك الإيجابي بما يخدم المصلحة العامة.

الناشط الإعلامي حازم الشامي قال لـ (جيرون) إن “الحملة ستستمر لمدة شهرين، وهناك العديد من المنظمات الإنسانية التي أبدت استعدادها للمشاركة لتغطية كافة مدارس الغوطة الشرقية المحاصرة”.

لفت الشامي إلى “تعرض الكثير من الأطفال لحالات إغماء بسبب عدم تناولهم لوجبة الفطور قبل ذهابهم للمدرسة”.

تُحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية، منذ أربعة أعوام، لكنها شددت حصارها خلال الأشهر القليلة الماضية، عبر إغلاق جميع المنافذ التجارية والإنسانية المؤدية إليها؛ ما أودى بحياة 15 طفلًا على الأقل؛ نتيجة سوء التغذية، فيما مصير نحو 50 آخرين على شفا الموت، بسبب سوء التغذية، وغياب الأدوية.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق