سورية الآن

“إنقاذ” إدلب تكلف تعسفيًا رئيسًا جديدًا لجامعة حلب

 

أصدر مجلس التعليم العالي في (حكومة الإنقاذ) بمحافظة إدلب، أمس الخميس، قرارًا تعسفيًا بتسمية الدكتور إبراهيم الحمود رئيسًا لجامعة حلب، التي تتبع للحكومة السورية المؤقتة؛ بديلًا عن رئيسها ياسين خليفة.

ردّ الدكتور خليفة على القرار، بـ “مطالبة أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، بعدم المشاركة في العملية الانتخابية لرئاسة جامعة حلب، والتقيد بالتعليمات الصادرة عن رئاسة الجامعة التابعة للحكومة السورية المؤقتة”.

تهدف خطوة مجلس التعليم العالي التابع لحكومة (الإنقاذ)، التي تُتهم بأنها الذراع الخدمي لـ (هيئة تحرير الشام)، إلى السيطرة على كامل مقدرات الحكومة السورية المؤقتة، في محافظة إدلب، واعتبار نفسها الجهة الوحيدة المخوّلة بإدارة المناطق المحررة.

وكانت جامعة حلب، في منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قد أُجبرت على التقدم إلى مجلس التعليم العالي في حكومة “الإنقاذ”، لترخيصها كـ “جامعة خاصة”، لكن القرار لم يفعّل على أرض الواقع.

يُخشى من تداعيات التجاذبات، بين “المؤقتة” و”الإنقاذ”، على آلاف الطلاب في جامعة حلب، الذين يعولون على مساعي المؤقتة، للاعتراف بالشهادة التي ستمنح لهم، حيث وقعت عدة اتفاقات توءمة مع جامعات عربية، كما تجري مباحثات مع مجلس التعليم العالي التركي؛ من أجل التمهيد للاعتراف بها.

تأسست جامعة حلب الحرة عام 2015، وهي تضم 30 كلية ومعهدًا، موّزعة على ستّ محافظات، وتتبع للحكومة السورية المؤقتة، ويدرس فيها نحو ستة آلاف طالب وطالبة، في مختلف كلياتها، وتعتمد في دعمها على تبرعات أكاديميين سوريين في المغترب، فضلًا عن عدد من الجمعيات. وقررت الحكومة المؤقتة، اليوم الجمعة، نقل مقر جامعة حلب من مقرها الحالي في بلدة الدانا إلى قرية بشقاتين بريف حلب الغربي، كما قررت إحداث فرع للجامعة في محافظة إدلب.

 

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق