سورية الآن

جمعية تركية تكفل أيتامًا سوريين في أورفة

 

تستضيفُ جمعية (خيرات) التركية، في ولاية شانلي أورفة جنوب تركيا، 40 طفلًا سوريًا يتيمًا، ممّن فقدوا آباءهم في الحرب الدائرة في بلادهم، في مبنًى خصّصته لهم، حيث تعتني بهم، وتُشرف على تعليمهم وإعدادهم للمستقبل. وفقَ وكالة (الأناضول).

خصّصت (خيرات) مبنًى مؤلفًا من 6 طوابق، في حي (حياتي حياني) بقضاء “أيوبية” التابع للولاية، وتوفّر لهم الجمعية احتياجاتهم الرئيسة، ويستمر الأطفال في تلقي التعليم والتربية، في المبنى المذكور حتى يكبروا ويصبحوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم، كما تقدّم لهم دورات تقوية في الكمبيوتر واللغة الإنكليزية وتعليم القرآن الكريم، في مسعًى لإعدادهم للمستقبل.

تتيح الجمعية أيضًا لـ 10 من أمهات الأطفال البقاء مع أطفالهن الصغار في المبنى، وأن يصبحن صاحبات مهن، بفضل الدورات المهنية التي تُقدّم لهن هناك، كما يحاول القائمون من كوادر ومشرفين محوَ آثار الحرب في نفوسهن.

قال ممثل جمعية (خيرات) للمساعدات الإنسانية في الولاية عبد الله طوبراق: “إنهم يعملون على تضميد جراح السوريين، منذ نشوب الحرب في بلادهم، وسيواصلون دعم الأطفال اليتامى، في المركز الذي افتتحوه حتى إتمامهم المرحلة الجامعية”.

تبذل منظمات المجتمع التركية ومسؤولو ولاية أورفة جهودًا كبيرة، من أجل سد احتياجات حوالي 600 ألف مواطن سوري في الولاية، وتؤكد جهات سورية وتركية أن عدد الأطفال السوريين اليتامى غير المكفولين كبيرٌ جدًا، وأن الحاجة إلى تأمينهم ورعايتهم كبيرة، وسط ظروف معيشية واقتصادية تزداد صعوبة.

 

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق