سورية الآن

مجلس الأمن يمدد قرار إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة

 

وافق مجلس الأمن على قرارٍ، أعدته السويد واليابان ومصر، حول تمديد إيصال المساعدات عبر الحدود إلى المناطق السورية المحاصرة، وسط تحذيرات أممية من خطورة الوضع الإنساني في غوطة دمشق الشرقية.

أقر مجلس الأمن، أمس الثلاثاء، تمديد القرار الذي يتيح إدخال مساعدات إنسانية عبر الحدود، إلى السكان المحاصرين في المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة في سورية. تنتهي صلاحية القرار الساري مفعوله، في 10 كانون الثاني/ يناير، على الرغم من “امتناع كل من روسيا والصين وبوليفيا” عن التصويت، وفق وكالة (فرانس برس).

وفق الوكالة، فإن القرار أقِرّ “بتأييد 12 دولة في المجلس، وامتناع ثلاثة هم روسيا حليفة دمشق والصين وبوليفيا”، وينص على “تمديد إيصال المساعدات عبر الحدود وخطوط الجبهة حتى العاشر من كانون الثاني/ يناير 2019″، كما يدعو القرار الأمين العام للأمم المتحدة: أنطونيو غوتيريس، إلى إصدار “توصيات حول كيفية تعزيز آلية المراقبة الأممية”، لهذه المساعدات.

حذّر منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة: مارك لوكوك، أمس الثلاثاء، خلال جلسة لمجلس الأمن خُصصت للوضع السوري، من خطورة الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية، وقال: إن “آلاف المدنيين عالقون في القتال، الذي يهدد حياتهم بشكل يومي، ونتلقى تقارير بوقوع غارات جوية وقصف بري يوميًا، منذ منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر؛ ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين في الغوطة الشرقية ومدينة دمشق”.

قال لوكوك مبينًا بعض التفاصيل: “خلال الأسابيع الأخيرة، لم تتمكن الأمم المتحدة وشركاؤها سوى من الوصول إلى 7 بالمئة من المحاصرين في البلدات، والقرى في الغوطة الشرقية، ولم يتم السماح إلا بدخول قدر ضئيل من المساعدات التي تكفي أعدادًا ضئيلة فقط من المحتاجين بشدة إلى المساعدة”، موضحًا أن “نقص المواد الغذائية أدى إلى ظهور حالات كثيرة من سوء التغذية شديد الحدة”، بحسب وكالة (الأناضول).

وتابع: “تم تشخيص إصابة نحو 12 بالمئة، من الأطفال دون الخامسة، بسوء التغذية الحاد… أكثر من 500 شخص في الغوطة الشرقية يحتاجون إلى الإجلاء الطبي العاجل، بينهم 137 طفلًا، و231 فتاة وسيدة، و61 شخصًا فوق سن الخامسة والستين”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق