سورية الآن

النظام يشترط رفع علمه على شاحنات الإغاثة إلى الركبان

 

عبّر أبو محمود، وهو عامل في المجال الطبي بمخيم الركبان على الحدود السورية مع الأردن، عن مخاوفه من أي تسوية محتملة مع النظام بشأن المخيم؛ ما يمكّن الأخير من سوق الشبان إلى الخدمة العسكرية، وقال لـ (جيرون): إنّ “الوضع في المخيم سيئ للغاية، حيث لا مساعدات غذائية من الأردن، ولا من غيرها، فيما النظام يفرض حصارًا خانقًا، على جميع الطرق المؤدية إلى المخيم”.

أوضح أبو محمود أنّ “انسحاب فصائل المعارضة، من المخيم إلى قاعدة التنف على الحدود مع العراق وداخل الأراضي الأردنية، جعل موقف الأهالي في المخيم ضعيفًا للغاية، ومكّن النظام من فرض شروطه ومحاصرة المخيم”.

تشترط قوات النظام والميليشيات الموالية لها أن ترفع القوافل الإغاثية أعلام النظام، والميليشيات الموالية لها، مقابل السماح لها بالعبور إلى المخيم، وهو ما يرفضه سكان المخيم بالمطلق. بحسب صحيفة (الغد الأردنية). وبحسب الصحيفة ذاتها، فإنّ يان إيغلاند، المستشار الإنساني للأمم المتحدة في دمشق، حثَّ النظام السوري على تسهيل وصول المساعدات إلى الركبان، وقال: إنّ “النظام في دمشق ما زال يمنع دخول المساعدات إلى المخيم، حتى الآن”.

اعتبر الأردن مؤخرًا، على لسان وزير خارجيته أيمن الصفدي، أن “التعامل، في ما يخص مخيم الركبان، مسؤولية سورية دولية، وليس مسؤولية أردنية، وقضية تستوجب الحل في سياق سوري، لا أردني، لأن قاطني المخيم هم مواطنون سوريون في الأصل”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق