سورية الآن

أسوأ 10 زلازل ضربت العالم العربي في التاريخ الحديث

 

أثار الزلزال الذي ضرب منطقتَي شمال شرق العراق وغرب إيران، مساء الأحد الفائت، بقوة 7.3 على مقياس ريختر، هلعَ الناس في البلدين، بعد أن أدى إلى خسائر بشرية جسيمة؛ فضلًا عن تهدم العديد من القرى في البلدين، وانقطاع الكهرباء ووسائل الاتصالات فيها.

وعلى الرغم من النتائج الكارثية للزلزال، إلا أنه لم يكن أسوأ زلزال ضرب الدول العربية في القرنين الماضيين، حيث وقعت عدة زلازل، خلفت مآسي في قلوب الناس، وتركت أضرارًا عمرانية ما زلنا قادرين على رؤية آثار بعضها حتى اليوم. شبكة (جيرون) ترصد لكم أسوأ 10 زلازل ضربت العالم العربي، خلال القرنين الماضيين:

زلزال نابلس 1927

وقع في غور الأردن شرق مدينة نابلس في فلسطين، في 11 تموز/ يوليو 1927، وبلغت شدته 6.2 درجة على مقياس ريختر. دمر حوالي 300 بيت ومبنى في المدينة القديمة في نابلس، من ضمنها جامع النصر التاريخي، وأجزاء من الجامع الصلاحي الكبير، ويمكن رؤية آثاره على بعض المباني حتى اليوم، تسبب بمقتل 260 شخصًا، وجرح 1026.

زلزال أكادير 1960 

أكثر الزلازل فتكًا وتدميرًا في التاريخ المغربي والعربي، بلغت قوته 5.7 على ريختر، وقتل حوالي 15.000 نسمة (حوالي ثلث سكان المدينة في ذلك الوقت)، وجرح 12.000 آخرين. وترك مالا يقل عن 35.000 شخصًا بلا مأوى، وبلغت خسائره 290 مليون دولار.

زلزال المرج 1963

ضرب ساحل ليبيا الشمالي في مدينة المرج القديمة، مساء 21 شباط/ فبراير، ويعدّ واحدًا من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ ليبيا الحديث، إذ بلغت قوته 5.3 درجة على مقياس ريختر، متسببًا بخراب أكثر من نصف المدينة، ومقتل قرابة 300 شخص وجرح المئات.

زلزال الشلف عام 1980

أعنف زلزال شهدته منطقة الأطلس وشمال إفريقيا منذ سنة 1790، وقع شمال غرب الجزائر، وبلغ مداه حتى إسبانيا، بلغت قوته 7.3 على مقياس ريختر، دمر حوالي 80 بالمئة من المدينة، وخلّف ما يقارب 10 آلاف ضحية، بينهم 2633 قتيل، إضافة إلى تسببه بانهيار 25 ألف منزل، وتشرد 300 ألف شخص، كما خلف صدعًا أرضيًا طوله 42 كيلومترًا، نستطيع رؤيته بالعين المجردة.

زلزال ذمار 1982

لدى اليمن سجلٌ حافل بالزلازل المدمرة، ومع ذلك يعدّ هذا أول زلزال يكشف عنه عن طريق شبكة رصد الزلازل العالمية. وقع في شمال اليمن بالقرب من مدينة ذمار، في 13 كانون الأول/ ديسمبر 1982، وكانت قوته 6.0 درجة، قتل في هذا الزلزال نحو 2800 شخص، وأصيب 1.500 بجروح.

زلزال القاهرة 1992 

وقع بالقرب من (دهشور) على بعد 35 كيلومترًا جنوب غرب القاهرة، في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 1992، واستمر مدة نصف دقيقة تقريبًا. بلغت قوته 5.8 درجة على مقياس ريختر، ولكنه كان مُدمرًا بشكل غير عادي بالنسبة إلى حجمه، وتسبب في وفاة 545 شخصًا وإصابة 6512 آخرين، وشرد نحو 50000 شخص، وأصبحوا بلا مأوى.

 زلزال العقبة عام 1995

وقع جنوب مدينة العقبة، صباح 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 1995، بلغت قوته 7.3 على مقياس ريختر، تسبب بجرح 30 شخصًا ووفاة 8 أشخاص في المنطقة المجاورة. استمر دقيقة كاملة وشعر به سكان سورية ولبنان شمالًا، ووصف بأنه الزلزال الأقوى في المنطقة، بعد زلزال نابلس عام 1927.

زلزال عين تموشنت 1999

وقع على بعد 450 كم شمال غربي العاصمة الجزائرية، بتاريخ 22 كانون الأول/ ديسمبر 1999، وبلغت قوته 8.5 درجة على مقياس ريختر، متسببًا بسقوط 28 قتيلًا وأكثر من 175 جريحًا، ومخلفًا أضرارًا مادية جسيمة، إذ دمّر أكثر من 2000 بناء، لا سيما في الأحياء الشعبية.

زلزال بومرداس 2003

وقع في مدينة الثنية الجزائرية التي تبعد 50 كيلومترًا عن العاصمة، وبلغت قوته 6.8 على مقياس ريختر، تسبب بوفاة 2.266 شخص وإصابة 10.261 آخرين، وتضرر أكثر من 1.243، إضافة إلى تضرر كابلات الاتصال البحرية، وقُدرت الأضرار بما يقارب 100 مليون دولار أميركي.

زلزال الحسيمة 2004

أحد أعنف الزلازل التي ضربت شمال المغرب، ليلة 24 شباط/ فبراير، بلغت قوته 6.5 على سلم ريختر، متسببًا بوفاة نحو 1000 قتيل ومئات من الجرحى، وتشرد 30 ألف شخص.

مقالات ذات صلة

إغلاق