سورية الآن

المنصف المرزوقي يحاضر في “حرمون” الدوحة

ينظم (صالون الكواكبي)، الإثنين 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، محاضرةً لرئيس الجمهورية التونسية السابق المنصف المرزوقي، بعنوان (كيف نفهم ظاهرة الإسلام السياسي اليوم)، في العاصمة القطرية الدوحة.

تبدأ المحاضرة الساعة السابعة والنصف مساءً، في قاعة (ناشرة 3) فندق الهيلتون، الدوحة، وتتضمن 3 محاور رئيسة: “أيّ علاقة بين الإسلام السياسي والإسلام”، “ما الذي حقّقه الإسلام السياسي من مشروعه حتى الآن؟ “أيّ مستقبل للإسلام السياسي في ظل تفاقم الأزمات التي تمرّ بها الأمة، وهل هو جزء من الحلّ أم جزء من المشكلة”.

يُركّز (صالون الكواكبي) الذي أطلقه (مركز حرمون للدراسات المعاصرة)، في آب/ أغسطس 2016، على قضايا الدين والدولة والسياسة، وهو صالون حواري متخصّص بالحوار حول ماهية الدولة السورية الجديدة، وطبيعة النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي الجديد، وأسسه وآليات إنتاجه وتشكّله ومرجعياته، خصوصًا ما يرتبط بعلاقة الدين بالدولة، وعلاقة القوى السياسية بالدين، وإبراز الجانب التنويري والحضاري للدين، في وجه التيارات المتطرفة والعنفية.

يهتم الصالون أيضًا بتشجيع وإبراز التيارات الدينية التنويرية النابذة للعنف والتطرف والطائفية والكراهية والتعصب، تلك المتوافقة مع قيم ومبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، ويعمل على فتح حوار حقيقي، حول عدد من القضايا الخلافية التي تعوق تقدم المجتمع السوري وبناء دولة المواطنة المتساوية، وتسمح للدول الإقليمية والعالمية، ولبعض القوى الظلامية المتطرفة دينيًا أو أيديولوجيًا، بتصنيف السوريين إلى أقطاب متصارعة.

الجدير ذكره، أن المنصف المرزوقي (مواليد 1945)، هو حقوقي وسياسي، من أبرز المعارضين لنظام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، ظل سنوات في المنفى بفرنسا، وعاد بعد ثورة 14 كانون الثاني/ يناير 2011 إلى تونس.

يتبنّى المرزوقي (وهو رئيس تونس بين عامي 2011-2014) التوجّهَ العلماني الحداثي المعتدل، ويؤمن بالحوار والاختلاف الحضاري مع الإسلاميين، وإمكانية التعاون معهم، من أجل بناء مجتمع ديمقراطي. عُرف عنه دفاعه المستميت عن حقوق الإنسان. وقد ألّف المرزوقي -باللغتين العربية والفرنسية- نحو 12 كتابًا، أبرزها في مجالات حقوق الإنسان والديمقراطية، منها: (الإنسان الحرام)، (إنها الثورة يا مولاي)، (حتى يكون للأمة مكان في هذا الزمان).

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق